
No more ...
Stop theft of my personal information....
ها أنا اليوم أُطأطِئُ رأسي وللفشل
الذريع أنحيت .. فلا عاد النجاح همي ،ولا من رسوبي
استحيت .. ماذا أفعل ببقايا روحي ؟ ألا تفهموا
أني بليت !! منايَ أن أُدفن ببقايا كفن ٍ بشرني
أني انتهيت .. مهما تباطؤ لومهم عني فحسبي أني مشيت
.. ليتني حجر أو شيء غريب لأنسى ما جنيت
.. وبهذا تأكدت أنه ... لا شيء لا يمكن تجربته في هذه الحياة ؛ لا شيء !

على قلبي مشيت ،،
كأن قلبي طريق ٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواء ،،
فقال القلب ُ : أتّعَبَني التماهي مع الأشياء ،،
وانكسر الفضاء ...
أين نمضي ولا أرض هنا .. ولا سماء !!
وأنت تطيعني ، مـُرني بشيء ..
وصوبني لأفعل ما تشاء ،،
فقلت له : نسيتك مذ مشينا ..
فأنت عِلتي وأنا النداء ،،
تمرّد ما استطعت عليّ ، واركض ،،
فليس وراءنا إلا الوراء !
حتى طريقة تعبيري وأسلوبي في الطرح قد تغيرت ، ويقولون لماذا بات أسلوبك ميالاً للبرودة وعدم الإطناب !! مهلاً يا احبائي فأنا في طريقي للشرح .فرمضان هو بداياتي لمعظم أهم أحداث حياتي صغيراً ومراهقاً وشاباًعلى حدٍ سواء ، إنني فقط لا أجد الوقت لكي أمزج طفوله مبتكرة أخذت الآمال صاحبها بإتجاه الأحلام وما تلاه من تجارب مراهق تعلم أن من كثرة أخطائه وعتابه إلى وعــد فتك بقلبه كالرعد أو هي كانت قنبلة موقوته زُرعت بقلبه سهواً .. وأدت إلى إنهاء أسطورة شخص من الخيال كان يدعى فيما مضى اسطورة ..
لم أنسى أن هناك من يستحق أن أبارك له قدوم هذا الشهر الكريم ، وهذا تصميم أنجزته غصباً عني لأجل إضحاء حُله اعتدت تقديمها سنوياً في مثل هذه المناسبة .. و إن شاء الله سألبي طلب أخي وصديقي عادل وأقوم بتغيير شكل المدونة نوعاً ما ...
وشكراً جزيلاً لأنني وجدت آذان صاغيه حين طلبت من البعض عدم الرد على اي موضوع من مواضيع المدونة هنا .. واكرر التوضيح بهذا الشأن . لا أريد تجريحاً لأحد .. ولا أريد أي بغضاء بين أصدقائي وأحبائي ..
ولن أطيل عليكم .. شهركم مبارك وكل عام وأنتم بخير .. وتقبل الله صيامكم وقيامكم وأعاننا الله على بذل الطاعات في كل يوم من أيام رمضان الكريم
أضغط الرابط لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
http://farm4.static.flickr.com/3125/2843635551_a91c7e5282_o.jpg
وكل عام والجميع بخير ...
والسلام ختام ؛؛
AD
لا أحنُ إلى أيّ شيء ٍ ،، فلا أمس ِ يمضي ، ولا الغدُ يأتي ،، ولا حاضري يتقدم أو تيراجع ،، لا شيء يحدث لي !! ليتني حجر ،، ليتني حجر ٌ ما ليصقلني الماء ،، أخضرُّ .. أصفرُّ ... أُوضع في حُجرة ٍمثل منحوتة ،، أو أوضع في مادة لانبثاق الضروري .. من عبث اللا ضروري ،،، يا ليتني حجر ٌ ،، كي أحنّ إلى أي شيء !


قد تجد نفسك في يوم ٍ ما أسطورة ، أو بطلاً من الأبطال ، أو حتى نجم يسابق الكويكبات الصغيرة ، لكنك تشعر أنك لا تزال غريباً بين الناس ، حين ينظرون إليك بنظرة مختلفة عن الآخرين ، حين تمجدك ألسن وتحتقرك ألسن ،و حين تشتم من أفواههم روائح المكر والدهاء ، أنت مميز .. لكن لا أحد يدرك ذلك .
ترى بعينيك الجليد يذوب إلى جداول صغيرة ، وترى أرواح المياه تتصاعد إلى السماء ، منظر فتان .. لكن من يعلم بوجوده ؟؟ ما أجملك ِ أيتها السماء وما أجمل زرقتك ِ الآخذة في التراكم ، يا له من فضاء واسع ، ويا له من شفق يتموج من قرص الغروب ، أظنني الآن بخير .
مال هؤلاء البشر يحقدون عليّ ؟ هل يعلمون أني أحبهم ؟! مهلاً لا تؤذوني ، أنا صديق .. لماذا الجفاء ؟ لماذا نصّب العتمة ولدينا ضياء ؟ لماذا كل هذا الخبث والقبح والهراء ؟ كل هذا لأني غير البشر ؟؟ ، لا ترحلي أيتها السماء الزرقاء ، لا ترحلي الآن ، خذيني معك ِ .. إلى مبسم النور والصفاء ..
لا ترحلي الآن أرجوكِ ، ماذا لو أتى الظلام ..؟ و الرياح هوجاء ، ولكنكِ أيتها السماء لا تزالين يقضه لأجلي ، ما أجملكِ أيتها اللآلئ المبعثرة ، ليتني أملك منكن واحده ، كي تبقى بيدي إلى الأجل الغريب ..
يظنون أنك قضيت حتفك وسط السجون ، أو أنك مخرف مجنون ، يظنون أنهم يعلمون ...
هم لا يدرون شيئاً ولن يدرون ، حتى أنتي أيتها السماء المليئة بالأحباء ؛ إنه جرح بالقلب مدفون ، ذكريات سفر ٍ وسط الأدغال والغيوم ، غابت عنها الأحلام والآمال ، وهواء يتداخل رئتاك ببطئ ، ونظره مباشرة تسحق الصخور ، وغضب يشتعل في العيون ..
ويظنون أنهم يعلمون ..!!
فاتني القطار وسط الزحام ، وتغيبت عن موعدي مع الأحلام ، ونزحتُ إلى مهجرٍ يُبعد عني المآسي والآلام ، كنت سجيناً رغم حريتي ، وكنت مكبلاً رغم حركتي ، لن أنسى أني أحببت وحدتي .. لا يأتي يوم إلا والفرصة مواتية للهروب ، تنهض مرفوعاً الرأس ، تخطط ، تنتظر .. تم تنقض ؛ تقول في نفسك : نعم ، إنها الحرية من هذا السجن إلى الأبد .. غير أن شيءً غريب يجعلك تتراجع عن إكمال المسير، إنهم من تحاول أن تخلص إليهم وأن تـُظهر مدى حبك لهم ؛ تفشل الخطة ، وما إن تعود إلى جناحك المظلم ، لا تجد إلا الصفعات والكلمات تخترق جفونك الضمأه ،
كنت أتعجب ، أي نوع من السفلة كنت أنا ؟ لم يكن أحداً هناك ليلومه ، أعلم أني لست أكثر الأشخاص سحراً في العالم ، لكن أخبروني .. ألم يكُنّ هناك أحد ؟! ..
ماذا ؟ .. آلا يوجد أحد ؟! لا أزال مؤمناً بأني سأجد شعلتي التي أسقطتها ، وسأعود للدرب من جديد ، أو لعلي سأنتظر معجزة تصلح كل شي !!
الوقت طار ، ولم أطِر معه ،،
توقف !
لم أكمل عشائي بعد ..
لم أشرب دوائي كُله ..
لم أكتب السطر الأخير من الوصية ..
لم أُسدد أي دين للحياة ..
لقد رأتني جائعاً قرب السياج ..
فأطعمتني حبة ً من تينها ،،
ولقد رأتني عارياً تحت السماء ..
فألبستني غيمة ً من قطنها ،،
قالت : تـَعَلّمني تجـِدُني في انتظارك !
قـُلت : شكراً للحياة ، فإنها هِبة وموهبة ،،
تـَعلّمت الحياة بما استطعت من الشقاء ..
وعلّمتني كيف أنساها لأحياها ،،
فأتى الموت متطفلاً يخاطبني :
لا تنسني فأنا أخوها ،،
قـُلت : أُمـُكُما سؤال ٌ غامضٌ لا شأن لي فيه ...
وطار الموتُ من لُغتي إلى أشغاله ،،
تحيى الحياة ..
هتفت حين وجدتُها عفوية ًفطرية ً،،
تلهو وتضحك للهواء .. تُحبنا ونـُحبها ..
وتكون قاسية ًوناعمة ً ، وسيدة ًوجارية ..
لكنها لا تبكي على أحد ،،
فلا وقت لديها لذلك ،،
تدفن الموتى على عجل ،،
وترقص مثل غانية ،،
وتنقص ثم تكتمل ،،
الكمال كفاءةُ النقصان ،،
والذكرى هي النسيان ،،
ولكني لعبت مع الحياة كأنها كرةٌ ولعبة يا نصيب ..
لم أفكر مرةً باللغز : ما هي ؟
كيف أملأها وتملأني ؟؟ - تساءلت وقد رأيتُ الموت يتركني على مهلي - لأسأل ..
وانتظرت الوقت ..
قلت : غداً سأمعن في السؤال ، عن الحياة ..
لكني لم أجد وقتا ً،،
لأن الوقت راوغني وغافلني ... ثم طار !!
ولكن هناك بعض التعديلات في بعض نصوصه بإجتهاد مني
صدام الخميسي









