خواطر شباب
تموت حروفنا رغم انتعاش الكلمات،كلنا بشر ، زينت أنفسنا بمشاعر شجية و عواطف سامية ، شاعر معاصر ضاع صيته علناً ،طفل تعلق قلبه بامرأة ، و حياة ليس لها أمان . و نضل قائمين رغم ذلك
.
.

المشاكل و أرق حلها ،،

 
 
الإنسان بطبعه ومنذ قديم الأزل يرتكب الأخطاء و تواجهه مشاكل و مصاعب عديدة ، و ذاك ما يسمى في قواميسنا بالقدر ، و القدر صفة ميزها الله بقابلية التمحور و التبلور .

لكن قابليته تلك تحتاج من الإنسان عِدة أمور على رأسها التحلي بالصبر ووضع الهدف نُصب العينين ، و التعلم و الاتعاظ من الأخطاء .

 

نقتبس من أقسام القدر قِسماً لطالما توجع منه كل إنسان ، ذاك القِسم هو الابتلاء بالمصائب و تراكم المشاكل و الهموم علينا .

 

نحن الشباب ؛ لا يود أياً منا على قيد الحياة ولا يملك في داخله هماً يؤرق مضجعه أو يقلق سير حياته ، و تلك المشاكل العظيمة تكون من مسخرة من الله تعالى ( قدراً ) ، وفي نفس الوقت من صنع الإنسان نفسه !!

 

{ كيف ؟!! }

 

عندما تواجهنا مُعضلة ما ، فإنها في بادئ الأمر صغيرة و غير عظيمة ، فلا نلتفت إليها و لا نوليها أي اهتمام ، و نوجهه جُل طاقاتنا لحل المشاكل العظيمة ، وبمرور الوقت تزيد تلك المُعضلة و تأخذ جزءً من حياتنا إلى أن تغدو مشكلة بجانب المشاكل الأخرى ... و هكذا .

 

{ السبب }
 
السبب في ذلك يرجع إلى عدة أمور أهمها على الإطلاق : -
 

1-     الإهمال . ( إهمال حل المشكلة من فورها ) .

2-     ضعف التخطيط المستقبلي أو انعدامه .

3-     تصويب الحلول و الاهتمام لجهة واحدة دون أُخرى .

 

{ أمثله }

 

** بعد أسبوع لديك اختبار ، تتجنب الاستذكار و تصرف وقتك الثمين في أشياء أُخرى أقل أهمية إلى أن يبقى لديك يوم قل الاختبار ، فتتكون لديك مشكلة في استذكار الكتُب و الدروس .

 

** أُصبت بجروح في قدمك ، و عالجتها بطريقة غير سليمة ، ويوم وراء يوم و قدمك تتورم ، إلى أن ينتج من ذلك حُمى و ألم حاد ... الخ ، و ينتهي بك الأمر للرقود في المستشفى .

 

** تسلفت من أحدهم مبلغاً من المال ، و لم تشغل بالك بأن تعيد إليه ماله ، و تسلفت من آخر مبلغاً آخراً و ينتهي الأمر إلى أن يكون لديك همّ عظيم بسبب من يطالبونك بالمال .
 

 

{ الحلول }

 

من وجهة نظري و من خلال قراءة عدة كتب حول الثقة في النفس و كيفية إيجاد حل نموذجي و طرُق النجاح أقترح الحلول التالية :-
 

1-     أترك أسلوبك القديم في التعامل مع مشاكلك – إذا لم ينفع – .

2-     أبداء بتقسيم وقتك و جهدك لكل شيء في حياتك .

3-     أُقتل المشكلة الصغيرة ( ولا تؤجلها ) بحلٍ سريع قبل أن تتفاقم .

4-     كُن واثقاً من نفسك و قدراتك .

5-     لحل المشاكل العويصة ، قُم بعمل خطة لحلها تشمل :

( حدد المشكلة – حدد أسبابها – كيفية القضاء على تلك الأسباب – فترة تجاوزها ) .

6-    اللجاء للأصدقاء و الأقرباء و أطلب المساعدة من أي جهة قد تختص بمشكلتك .

7-     لا ينجح كل هذا إلا بالتمسك بالله في السراء و الضراء

 

هذا ما لدي أيها الشباب ، فلا تؤجلوا عمل اليوم إلى الغد ، لأن الغد سيقدم لكم ما يكفيكم من الأعمال .

 

و السلام ختام ...

(0) تعليقات

كيف تنجح في الحياة العملية ؟

 
لا تتوقع جزاءًا عاجلا على كل عمل تقوم به! فبعض الناس لا يقومون بعمل صالح نافع ما لم يكن الثواب حاضرا أو العائد المادي الذي يعود عليهم مؤكدا وواضحا و لكن هذا الاتجاه المادي يقلل من شان الفرد في أعين الناس .

فإذا أردت إن تحظى بقدير زملائك ورؤسائك فاستمر في أداء عملك على أكمل وجه غير منتظر جزاء أو شكورا و تأكد إن العائد المادي و الأدبي سيرتد إليك في يوم من الأيام قم بالعمل الصالح و ساعد الناس و يسر أمورهم ،
 
وضع نصب عينيك قول الله سبحانه و تعالى : (إما لزبد فيذهب جفاء و إما ينفع الناس فيمكث في الأرض) ، و اعلم علم اليقين انه من جد وجد ومن زرع حصد.
آمن بأن الناس مختلفون:عند تعاملك مع الناس أيا كان مجال هذا التعامل لابد من الإيمان بالفروق الفردية فمن بين الأعداد الكبيرة من الناس الذين تتعامل معهم لن تجد اثنين متشابهين في كل شيء فالناس مختلفون في أشكالهم و ألوانهم و أطوالهم و أوزانهم و قدراتهم و انفلاتهم و الواقع أن الإيمان بالفروق الفردية يفرض على كل فرد أن يراعى ذلك عند تعامله مع غيره من الانفراد و لاشك إن معرفة الفرد للفروق الفردية بين الناس و إيمانه بحقيقة هذه الفروق يمكننا من حسن التعامل مع هؤلاء الأفراد الذين يتعامل معهم على علاقتهم لأنه لن يستطيع أن يصنع الناس على هواه.

وأخيرا إذا كانت الوصايا السابقة تشكل خطة عمل تحدد إطار سلوك الفرد وحدود علاقته و معاملاته مع الغير,إذا أرد الفرد لنفسه نجاحا في الحياة العملية فان تلك الوصايا يتوجها و يغلفها الخلق الطيب الذي يجب يتحلى به الفرد من صدق و أمانة و رحمة تقوى مراعاة لحدود الله و شعار الفرد دائما في معاملته للناس في الحياة العملية أن يعاملهم بمثل ما يجب أن يعاملوه به

(0) تعليقات


<<Home
.
.